
Pages
جماعة اعلامية تعمل فى المجتمع المدنى بالاسكندرية
الاثنين، 6 ديسمبر 2010
الأتجار بالنساء .. والتدابير الدولية ..للمكافحة

وتكريمها وإسناد كل الحقوق الإنسانية إليها، تظهر -وعلى نطاق واسع من
الدول التى تتباهى بالمدنية والحضارة- عصابات 'الاتجار بالنساء'، حيث
يتعرض كل عام -حسب تقارير الأمم المتحدة- عدة ملايين من النساء والأطفال
للخداع أو البيع أو القسر أو الإرغام -بطرق مختلفة- على الوقوع فى أوضاع
من الاستغلال التى لا يمكنهم الفكاك منها، ويشكلون بذلك سلعا رائجة فى
تجارة عالمية، تسيطر عليها جماعات إجرامية، منظمة تنظيما دقيقا.
وقد عرفت هذه التجارة باسم 'الاتجار فى النساء'، أو 'تجارة الرق الجديدة'.
وبكل
أسف، فإن 'الاتجار بالنساء' يعد من أكثر أنواع التجارة غير المشروعة
رواجا(1)، وباتت أعداد كثيرة من النساء فى بلدان العالم الثالث وبلدان
الاتحاد السوفيتى سابقا وأوروبا الشرقية وغيرها، مواد خاما جديدة وسلعا
رخيصة ومتعددة فى هذه التجارة المحظورة، التى اعتبرتها الأمم المتحدة شكلا
من أشكال العبودية.
ولقد ساعد على ظهور هذه التجارة الدنيئة عدد من
العوامل والأسباب المحلية والدولية(2)، لعل من أهمها: البطالة الضخمة،
وسوء أنظمة التأمين الاجتماعى، وبصفة خاصة ما يخص المرأة فى كثير من بلدان
العالم، والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، خاصة فى بلدان
العالم الثالث، وسياسات صندوق النقد الدولى والبنك العالمى المفروضة على
عدد من هذه الدول، والتى تؤدى إلى الإفساد التدريجى لحياة الشعوب.
إذ
تحت إكراه سداد الديون، شجعت هذه المؤسسات العديد من الدول المدينة
-كالدول الآسيوية ودول أمريكا اللاتينية وبعض دول إفريقيا- على تطوير
صناعة السياحة، والتجارة الجنسية(3).
وحيث إن لهذه التجارة آثارها
المدمرة والوخيمة على نفسية الإنسان وحياته بالكلية، فقد اهتم بها كثير من
الأجهزة الدولية بغية العمل على منعها وإيقافها أو -على الأقل- تخفيف
آثارها الوخيمة التى من شأنها الحط من كرامة الإنسان، بل وإلغاء إنسانيته
بالكلية.
ومن هذه الأجهزة: الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمجلس
الاقتصادى والاجتماعى، ولجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية، ومعهد الأمم
المتحدة لبحوث الجريمة والعدالة، ومركز الأمم المتحدة لمنع الإجرام
الدولى، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، ومنظمة العمل
الدولية، والمنظمة الدولية لشئون الهجرة، والمنظمة الدولية للشرطة
الجنائية، والاتحاد الأوروبى وغير ذلك من الأجهزة الدولية(4).



تواصلت فعاليات الملتقى الإعلامي السابع (الإعلام ..التكنولوجيا والاتصال) وكان ناقش في الجلسة الثالثة صباح أمس بعنوان (الإعلام سماء الحرية وسقف المسؤولية). وترأسها مدير مركز الحوار الحضاري الدكتور عبدالحق عزوزي وشارك فيها رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية اسامة الغزالي والكاتب الدكتور عزام التميمي ورئيس الاتحاد الدولي للصحافيين جيم بوميلحة ورئيس تحرير جريدة الجزيرة السعودية خالد المالك ورئيس تحرير جريدة تشرين السورية سميرة المسالمة.
وتناولت الجلسة في محاورها تقييم الحريات الممنوحة حاليا لوسائل الإعلام وتأثر الأداء الإعلامي الممنوحة له واثر ذلك على تجاوب المتلقي.
كما ناقشت الجلسة مدى استغلال العالم العربي للحريات الممنوحة له في دعم القضايا العربية طارحة عدة تساؤلات عن كيفية دعم التكنولوجيا في ممارسة الإعلامي لحريته ومدى المساهمة في ترسيخ الحريات الممنوحة له.
وقال رئيس الجلسة ومدير مركز الحوار الحضاري بالمغرب الدكتور عبدالحق عزوزي "ان طموحنا الإعلامي بكل أشكاله يجب ان يكون متلازما للمسئولية والحرية" داعيا الإعلام العربي إلى تحمل المسؤولية وان "يقدر الحرية النسبية في التواصل مع الجمهور العربي".
وبين رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية اسامة الغزالي ان الإعلام يحتكر حديثه دائما عن الحرية والمسؤولية مبينا أن هناك علاقة بين الحرية والمسؤولية يجب أن يدركها الإعلامي في رسالته.
وأضاف الغزالي أن نجاح أي إعلام يقاس من خلال الحرية الممنوحة له والمسؤولية التي يتحملها مؤكدا ان هناك توجهاً لتكريس هذه المبادئ بما يعرف "بالإعلام المثالي والحر". وأشار إلى أن العالم متعدد الثقافات والمعايير وان ما هو سائد في الشرق مختلف تماما عما هو متعارف علية بالغرب مضيفا أن الإعلام قضية مرتبطة بثقافة كل بلد على حدة.
وشدد الغزالي على ان هناك ثلاثة محرمات في عالمنا العربي هي "الحديث عن الجنس والسياسة والدين" مبينا ان هناك اختراقات لهذه المحرمات لاسيما السياسية منها.وطالب باتفاق عالمي وتوافق حول المعايير الإعلامية مؤكدا انها لن تكون ممكنة في الوقت القريب.
من جهته قال الكاتب الدكتور عزام التميمي انه يجب علينا أن ندرك أن هناك مستويات على القيود المفروضة على الإعلامي في ظل الفضائيات لافتا أن الإعلام في السابق كان "بوقا تفرضه الحكومات على الناس".
وأشار التميمي إلى أن نجاح أي إعلام يعتمد على نسبة المشاهدة والقراءة والاطلاع "لذلك لم يعد هناك جدوى من القيود التي تفرضها الحكومات" مطالبا بوضع مرجعية قانونية تشكل حماية للمنتج والمستهلك (المؤسسة الإعلامية والمشاهد) إذا ما نشب أي خلاف بينهما.
وبين انه لا يوجد سبيل لمنع الناس عن التعبير عما في خاطرهم وان إغلاق القنوات الفضائية ليس هو الحل السليم "فالمطلوب وجود مرجعية سياسية تمكن المتضرر من اللجوء إلى القانون أن وجد ضرر"..
وأوضح "اننا بحاجة الى ممارسة لتقييم مدى نجاح التجربة الاعلامية او فشلها" مضيفا ان الديمقراطية الغربية لم تحل المشاكل المرتبطة بالإعلام بل مازالت تمارس الوصول الى الحلول "ولكن نحن العرب ما زلنا نرفض الممارسة التي تمكننا بمعرفة الايجابيات والسلبيات".
من جهته قال رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين جيم بو ميلحة انه عندما نتحدث عن الكوارث والزلازل والبراكين على الصحافيين سواء أكانوا في لندن او البحرين ان يتحروا الدقة في كتابة تقاريرهم الاخبارية مضيفا ان هناك معايير عالمية في الصحافة يجب ان يلتزم بها .
وأشار بو ميلحة الى الاختلاف في الممارسات الصحفية في اطرها بين العالم العربي والعالم الغربي من ناحية الحريات المطبقة على وسائل الإعلام المختلقة.
بدوره قال الكاتب والأكاديمي الكويتي الدكتور عبدالله النجار انه يجب ان تكون الحرية مطبقة على الجميع بحيث "توضع قوانين تكون في الحدود الدنيا" لا سيما وان هناك ممارسات مسبقة متسائلا من يقرر الخط الاحمر في المواضيع المطروحة.
وذكر انه في حين نتطرق الى موضوع المسؤولية فان ذلك يصاحبه خوف شديد من قبل الانظمة العربية مؤكدا ان هذه مسؤولية الحكومات ان تفتح الباب امام هذه الحريات.
وقال ان التعليم مشابه للإعلام ويشكل نسقا من انساق الخط الاجتماعي "خاصة وان الإعلام أداة من أدواة السيطرة"
وقال النجار انه اذا كان التعليم مفتوحا سوف يساعد على تطوير الأفراد موضحا ان الرقابة الذاتية تعتبر من المفاهيم الخطيرة نظرا لأنه يتحول الى هاجس نفسي عند من يراقب نفسه ذاتيا "ليصبح أسوأ من الإدارة العليا".
وأشار النجار الى ان المشكله الأساسية هي في قدرة الإنسان على فهم الرقابة الذاتية لتصبح عليه في نهاية المطاف معقدة بحيث يكون المحرر أسوأ من رئيس التحرير من الناحية الرقابية مؤكدا ان الرقابة الذاتية في اجواء القمع تصبح أسوأ مما هي عليه.
من جانبها قالت رئيس تحرير جريدة تشرين السورية سميرة المسالمة ان الاعلام الحكومي يعي حاليا حقيقة المنافسة مع الإعلام الخاص وهو ليس ببعيد عن استقطاب الجمهور مضيفة ان هناك حقيقة يجب ان تقال وهي وجود انفراج في الحرية الاعلامية التي لم تأت من الحكومات بل انها جاءت نتيجة التطور التكنولوجي فضلا عن وجود قيادات شابة ليبراليه.
وبينت المسالمة ان الحريات الاعلامية هي كلمة مطاطة تفسر حسب كل جهة مؤكدة ان الاعلام المحلي استطاع الاحتفاظ على جمهوره خاصة في ظل عامل التنافس والنفوذ في المنطقة بين المؤسسات الاعلامية على الجمهور.
وذكرت ان الضوابط الموضوعة يجب الا تكون قانونية فقط بل أخلاقية "تحمي المجتمع" متسائلة "لماذا نجد الحماية دائما لصحفي وكأنه ملاك دون مراعاة للطرف المتلقي (المشاهد).
إمرأة باحثة عن الحرية ..

أطفأت الثورة الأمركية والفرنسية نار النساء الباحثات عن الحرية ،خاصة
بعد أن ضمنتا فى الدساتير التى قامت عليهم الدولتان(الأمريكية والفرنسية ) مبدأين أساسين وهما " الحرية والمساواة "
لم تتوقف هذه المبادىء عن الأنتشار فى أنحاء العالم حتى وصلت إلى امبراطوريات الديكتاتورية الذكورية .
سمعت بعض النساء عن هذه الثورات وتمنت معظمهم أن تنتقل هذة الثوارات إلى بلادهن .
فتسللت من باب الديكتاتورية إمرأة ما ..هادئة خفية تبحث عن الحرية الحقيقية ، تتطلع إلى الخارج حتى تفهم ماذا يجرى فى العالم الداخلى ؟
فتشعر أن العالم فى سباق مع الزمان و أن أوطانهم قد توقف الزمان عند لحظة ما ..
أسرعت تبحث فى الوثائق والدساتير ،
فوجدت وثيقة " رفض التميز على أساس الجنس وتحقيق المساواة التماثلية بين الرجل والمرأة "
نظرت بدهشة وبداخلها سؤال
هل تستطيع المرأة أن تتخلى عن الرجل حتى فى الجنس ؟ !
تلفتت حولها تبحث عن شخص يجيب لها على هذا السؤال _ لم تجد _ ، فكان صوت عقلها يدق بأصوات علت عن دقات قلبها ..
ألقت الوثيقة فوق المقعد ، فأهتز تمثال لفينوس فى رف المكتبه المجاورة .
لحقت به قبل أن يهوى إلى الأرض.
ابتلعت ريقها بصعوبه ثم تنفست بعمق ..، وتجرأت وضغطت زر التليفزيون فوجدت فيلم السهرة (? वहत women want) وقد أوشك على الانتهاء ، حاولت متابعة آخر الأخبار فلم تجد سوى مأساه وحروب ونزاعات.
حركت مؤشر الراديوا فوجدت الحديث عن" تمكين المرأة" ،
وفى الفاصل جاء أعلان عن " حملة الأيادى البيضاء"
ملأت رئتها بنفس عميق وقالت فى داخلها من الممكن أن تكون هذه بداية الحرية !
قررت أن تدفع الباب بقوة ولكن سرعان ما أصدر الباب حشرجته ، وضعت كفا على فمها والآخر على الباب حتى لا يرتد الزنبرك ، وبسرعة حاولت أن تخرج من الفتحة الصغيرة التى أستطاعت أن تفتحها ..
وبالفعل خطت نحوالعالم بلهفة وأنبهار ..
ومعها حلمها الأزلى الذى يخايلها دون أن تقوى على أن تنتزع قدميها المغروستين فى الأرض .
مسحت عيناها أرجاء المكان و حاولت أن تمسك بأى شىء حتى تستقر ولو للحظات ولكن وجدت نفسها فى "متاهة الزمن الضائع "
كل ما حولها مربوط بسلك ( المادة والسياسة ) ويلتف حوله أمانى فى الكون ._ شىء ما غامض _
فهل تخبرها السماء بما تعجز عن إدراكه المادى ؟ !
تابوهات اجتماعية : Social taboos

والآخر سرى ذاتى ..
انها الأسلاك الشائكة التى يتواطأ الجميع على تجاهلها ॥
انها الأزدواجية والتناقض الموجود فى الأنسان المصرى والعربى ..
الإبقاء على سرية السرى والمحافظة الشكلية على العلنى الاجتماعى ॥
فتعرى الدوافع النفسي وآليات التفكير وأسرار البناء الذهنى للأنسان المصرى والعربى الآن
هى التخبط والفخ الذى يقع فيه الانسان ؛ بحثاً عن مخرج ..
الخميس، 2 ديسمبر 2010
الجانب المظلم من الأنوثة .. عقدة ليليت

ترمز الصورة الأسطورية لليليت إلى الجزء المحرم من النفس الأنثوية। فليليت تعتز باستقلاليتها وفاعليتها الجنسية، وترفض الأمومة। ليليت هي كل امرأة، ولكن ليس كل امرأة تجرؤ، على خبرة هذا الجانب. الأمر الذي يقود إلى عواقب وخيمة كما يظهر ذلك المحلل النفسي، هانس يوأخيم ماس.
وعلى هذا النحو قُسمت صورة الأنثى منذ عشرات الآلاف من السنين إلى حواء وليليت، حيث تقدس البطريركية صورة حواء و تلعن صورة ليليت وتحرمها. وعليه فإن حواء ترمز لخضوع المرأة والسلبية الجنسية وللزواج الأحادي monogamy و للأمومة "المضحية" وللمطبخ والعبادة وتربية الأولاد وخدمتهم. و هو في الواقع مجرد جانب واحد فقط من الأنوثة. أما الجانب الآخر فتعبر عنه ليليت التي ترمز للمساواة والفاعلية الجنسية والرغبة ورفض الإنجاب والأمومة.
وعليه فإننا نتعرف في كل من حواء وليليت على وجهين من الوجود الأنثوي، منفصلان عن بعضهما ومتنافران على الأغلب، ويمتلكان مشاعر عدائية تجاه بعضهما. يمثلان نمطين مختلفين من النساء: القديسة والعاهرة.
حواء، المرأة الحنون والوفية المخلصة والخاضعة للرجل. بالمقابل نجد ليليت تمثل حياة اللذة والرغبة والإغراء والشهوة والاستقلال. أما الرجال فهم دائماً مشتاقون إلى كلا الوجهين وخائفون في الوقت نفسه من كلا الوجهين من الأنوثة. إنهم يصدون خوفهم من الملل وفقدان الرغبة في الزواج بحواء من خلال المعشوقات أو الانغماس مع للعاهرات. ونتيجة للخوف من القوة الأنثوية و جيشان الرغبة والاستقلالية يحاولون قمع ومقاومة أي مظهر من مظاهر ليليت في كل امرأة وتحريمه أخلاقياً.
تحتوي عقدة ليليت على ثلاثة مظاهر مقموعة أومنكرة أومنقسمة أومهملة أو محرمة من الأنوثة:
1- المرأة المساوية للرجل، والتي لاهي أدنى ولا أعلى منه، وإنما مساوية له، الناشئة من الأصل نفسه ومجهزة من ثم بالحقوق نفسها.
2- المرأة الفاعلة جنسياً، المستقلة برغباتها والتي تتمتع بقوة جذب وإغراء، الأمر الذي يجعلها غير مهتمة بأن يتم اختيارها و "أخذها". إنها واعية لحاجاتها الجنسية، و تستطيع تأمين إشباع رغباتها ويمكن أن تكون معطاءة فاعلة في ممارسة الجنس.
3- المرأة الكارهة للأطفال التي ترفض الأمومة، كي لا تكون مربوطة ومأسورة وملزمة ومتعلقة।
أما العواقب النفسية الاجتماعية لمركب ليليت فهي وخيمة. وتتمحور الأعراض العامة لدى كلا الجنسين حول ضعف التماهي كرجل أو كامرأة، بكل المخاوف وعدم الثقة في العلاقة الزوجية. إذ تلقي المرأة بنفسها طواعية نتيجة حاجة لا شعورية أو حتى مجبرة نتيجة سيطرة بطريركية في موضع أدنى و تابع، تعذب من خلاله الرجل بأشواقها ورغباتها غير المحققة وتهدد العلاقة بخيباتها وحقدها وتدمرها. وتجعلها ليليت المكبوته في داخلها تعيسة-ضمآنة ، لوامة-متذمرة، تفرغ انفعالاتها بشكل شيطاني. (والمقصود بالشيطاني[5] هنا سلوكاً تحاول المرأة من خلاله بشكل مباشر و متخف الحصول على السلطة من خلال الشكوى والمعاناة و الاتهامات).
لقد أسهمت عقدة ليليت في نشوء حركة تحرير المرأة। إنهن يناضلن بالدرجة الأولى ضد السيطرة غير المحقة للرجال، المستندين في تسلطهم إلى السلطة التي منحهم إياها العهد القديم.
لا يوجد رجل يستطيع أن يكون رجلاً مع "حواء" ، ولا توجد امرأة تمتلك فرصة أن تنضج مع "آدم" إلى امرأة. فآدم وحواء يعيدان إنتاج حياة لا تطاق نتيجة عقدة ليليت، يسممان حياتهما المشتركة من خلال خيباتهما المتنامية ويزيدان بهذا معاناة أطفالهما التي يمكن تجنبها. فقط من خلال دمج "ليليت" في ذاتهما يمكنهما أن يصبحا مثالاً لأولادهما في الحب والحياة السعيدة ولتمثل وتقبل المعاناة التي لا يمكن تجنبها في حياة زوجية مسؤولة. غير أن كلاهما أرادا بكل السبل الهروب من "ليليت". وهنا يتحول "آدم" بالنتيجة إلى "محارب" و "حواء" إلى "شيطان رجيم".
هانس يوأخيم ماس
الخميس، 11 نوفمبر 2010
أحتاج قرار سياسى ..

/أحتاج قرار سياسى ..
أنا الأمة ..شرقية وغربية
أنا الآنثى ..عربية وأجنبية
أنا التاريخ .. الهجرى والميلادى
أنا الحكم .. الملكى والجمهورى
أنا إمرأة تحمل تاج الياسمين
أنا إمبراطورية بها القلاع والحصون
أنا الحضارة التى يبهر امامها العالم
أنا مدينة التاريخ
ومناطقى سراديب
أنا صوت الصامتين
وأنا حركة العجزين
انا مدار الكواكب والنجوم
جيوشك تجتاح أروقت معابدى
تريد أحتلالها ..
يا ألهى .. سنهلك جميعا فى المتاهة
إلا اذا تجمعت بلادى لتأخد قرار سياسى
فالحياة لا تساوى المتاهات ..
والحب لا يساوى المعادلات ..
إذا أردت مشاركتى فى هذة الحضارة ..
سأفتح لك أبوابى..
وأعرفك على معابدى ..
واضىء لك انوارى ..
اما إذا أردت استعمارى
ستهزم أمام قلاعى وحصونى ..
الخميس، 21 أكتوبر 2010
الحركات النسوية women's movements
• تاريخ الحركات النسوية وظروف نشأتها.
• المسلمات التى تستند عليها الحركات النسوية .
• الاطار التصورى للحركات النسوية ( المفهومات – المصطلحات ) .
• القضايا النظرية للحركة النسوية .
• نقد الحركة النسوية
أولاً : تاريخ الحركات النسوية وظروف نشأتها
ظهرت الحركات النظرية فى القرن التاسع عشر , بوصفها حركة سياسية واجتماعي , تواصل تقدما بطيئاً ولكنه ثابت .
فى كل من فرنسا وبريطانيا ثم تبنت نهجا عدائيا ضد الرجال , تعود بداية تللك الحركة غلى عام 1892 حيث عقد أول مؤتمر فى باريس وهو مؤتمر النساء العالمى الول , حيث بدأت فى المطالبة بحقها فى التعليم وحقوقها القانونية وحق الانتخاب
وكان العمل فى ذلك الوقت مقسما حسب النوع ( ذكر وأنثى )
ومحكوم عليه بالنظام البوى والسيطرة الذكوري , ومع تطور الحياة العامة وظهور المجتمع الصناعى , توسعت معه سيطرة الرجال على النشطة المختلفة , وبذلك أصبحت النساء أكثر تعقيداً بالحياة الخاصة فى المنزل والعائلة وشاركت بحدود ضيقة فى السياس والاقتصاد
وحتى أواخر القرن التاسع عشر , لم يتم الاعتراف بالنساء فى إنجلترا على سبيل المثال سواء على المستوى القانونى أو على مستوى الحرية الشخصية .
وطالب كل من ميل وتايلور mill and taylor بمشاركة بعض الناشطات والرائدات فى الولايات المتحدة ومنهم اليزابيث كاملى , سوزان أنتونى بإحقاق المواطنة كاملة للنساء لتحقيق المساواة بما فى ذلك حق الاقراع .
دافع ميل كعضو فى البرلمان الانجليزى عن النساء من اجل رفع المعاناه عنهم , وكذلك لتعديل القوانين التى تمنح الازواج السيطرة التامة على أموال وممتلكات زوجاتهم , وقام بتنظيم ودعم حملة لتنظيم النسل . وفى عام 1879 أعطت إنجلترا الحق للمرأة العاملة خارج المنزل للإحتفاظ بأجرها .
وفى كندا : لم يكن للنساء الحق فى التصويت فى الانتخابات الفدرالية حتى عام 1918 وعدل قانون الجرائم 1969 ليتسع بيع ( موانع الحمل ) ويشرع ( الأجهاض ) .
طالبت النساء بإكتشاف ذاتهن وتطويرها حسب ما يرونه مناسبا مع إمكانياتهن واعتهادتهن فحصلوا على حق الأقتراع فى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1920 ,ثم خمدت تللك الحركة , وعادت بعد ذلك فى الستينات من القرن الماضى , حيث ظهرت تيارات فكرية نسوية كقوة سياسية هامة فى العالم الغربى
ومنذ أوائل الثمانينات بلغ الفكر النسوى مستويات من النضج , لم تعد تعنى بتحرير المرأة فحسب , وإنما فرضت نفسها على العلماء والفلاسفة , والمفكرين , ودفعتهم إلى إعادة النظر فى الكثير من المسلمات الفكرية السابقة , إذا بات الفكر النسوى اليوم من أبرز تيارات الفكر الغربى الراهن والفلسفة المعاصرة
بعدها دخلت الحركة النسوية حقل العلاقات الدولي فى فترة التسعينات , وسعت لإبراز دور المرأة فى هذا المجال , وقد تتوج ذلك عام 1996 , حيث نشرت المجلة البريطانية " millennium “ حديثا عن الحركة النسوية فى العلاقات الدولية , منطلقة فى ذلك بإنتقاد النظرية المهيمنة فى العلاقات الدولية خاصة الواقعي الكلاسيكية منها
.
أهم تيارات الحركة النسوية :
1- التيار النسوى اليبرالى
2- التيار النسوى الراديكالى
3- التيار النسوى الماركسى
(1) – التيار النسوى الليبرالى :
المعروفة بالحركة تحرير المرأة , وهو الذى بدأ فى العالم الغربى منذ قرن ونصف ويقوم على مبدأين اساسين هما الحرية والمساواة , مبدأ الحرية التماثلية بين الرجل والمرأة , ومبدأ الحرية شبه المطلقة , وهما المبدأين الرئيسيان اللذان قامت على أساسهما الحداثة الغربية .
وتركزت النسويات الليبراليات على التحيز الجنسى , وعدم التفرقة فى المعاملة ضد النساء فى اماكن العمل , وفى المؤسسات التعليمية , من وسائل الإعلام الجماهيرى , وعلى هذا الاساس فهم يركزون العمل ,وجهودهم على إيجاد وحماية الفرص المتساوية للنساء عبر التشريعات والوسائل الديموقراطية الاخرى , ويؤيدون إصدار تشريعات منها قوانين المساواه فى الجر وقوانين مناهضة التميز ضد المرأ , ومكافحة القوانين التى تجعل من النساء متساوين مع الرجال فى الحقوق أمام القانون
ويسعى أنصار المدرسة النسوية الليبراليات من خلال النظمة القائمة إلى تحقيق الاصلاحات بصورة تدريجية , ويختلفون فى ذلك عن المدرسة الراديكالية التى تسعى الإطاحة بالنظام برمته
وقد أتبعت النسويات الليبراليات مبدأ إدماج الدولة فى تحمل مسؤلية تحقيق المساواة والحفاظ عليها , من خلال سن القوانين واللوائح وتصميم البرامج والسياسات المتعلقة بالرعاي الصحية وتشريعات سوق العمل ومخصصات العائلة , وبرامج التقاعد , والضمان الاجتماعى وهو نفس المبدأ الذى أتخذه الليبراليون الكلاسيكيون فى تحمل الدولة مسؤولية حماية حريات الفرد المدنية كحق التصويت والتعبير عن الرأى وحرية التعبير , وحرية المعتقد , وحرية التنظيم , وحق الملكية
(2) – التيار النسوى الراديكالى :
دب النشاط فى الحركة النسوية فى ستينات القرن الماضى مما ادى لوجود الموجه الجديدة لنشاط تللك الحركة النسائية , ومن ضمن أسباب ذلك , المناخ العام للفكر النقدى الذى ميز تللك الفترة .
ويعتبر أنصار تللك التيار أن البوه أو البطريريكية – على حد تعبيرهم – هى مربط الفرس فى التميز ضد المرأة , ويهدفون إلى تحطيم الهيمنه الذكورية من خلال إلغاء فوارق جملة وعدم العتراف بها تماما ً , ويمضون فى تطرفهم إلى حد الدعوة إلى ما يسمى " أستعادة النساء لأجسامهم " أى فيما يتعلق بالحرية الجنسية , و إعادة العتبار إلى ثقافة خاصة بهم إلى حد الانفصال عن الرجال والعيش فى مجتمعات نسائية مستقلة , وضمن هذا الطار جاءت تيارات الشذوذ النسوى مثل ( المثلية الجنسية )
وتنطلق النسوية الراديكالية من العتقاد بأن الرجال هم المسؤلون عن استغلال النساء , وهم المنتون فى الوقت نفسه من هذا الوضع , أن العائلة هى المنبع الأول لقمع المرأة فى المجتمع .
وترى عالمة الاجتماع " شولاميت فايرستون " , " إلغاء العائلة لانها الوسيلة الوحيدة لتحرير المرأة وعتقها من علاقات السلط والقوة ".
ويشير أنصار النسوية إلى العنف الذى يمارسه الذكور على النساء بإعتباره عنواناً للتفوق الذكورى . وهنافإن العنف البيتى , وحالات الأغتصاب والتحرش الجنسى , هى أجزاء من نظا متكامل لقمع النساء , وليس حالات فردية متفرقة يعانى مرتكبوها من اضرابات نفسية أو نزعات إجرامية فردية ويرون ان الرجال هم الذين يفرضون على النساء المفاهيم الشائعة عن الجمال والجاذبية الجنسية , مما أدى إلى " تشيىء المرأة " أى أصبحت سلعة تستخدم من خلال وسائل الإعلام, ودور تصميم الأزياء كدمية وأداة للجنس ينحصر دورها الرئيسى فى أرضاء الرجال وإمتاعهم .
وتؤمن تللك المدرسة بأن المرأة ستتحرر من ( القمع الجنسى ) عن طريق الاصلاح أو التغيير الجذرى , إذا لا بد من الاطاحة بالنسق البطريركى الأبوى لتحقيق المساواة بين الجنسين .
(3) – التيار النسوى الماركسى :
يرى ماركس أن الفوارق الجنوسية فى نظرة فيما يتمتع به الرجال والنساء من سلطة وقوة ومكان , وعلى أساس التقسيمات الطبقية , ولا سيما ما يتعلق بالنساء .
ولم تظهر سلطة الرجال الناقدة للمرأة إلا بعد نشوء التنظيمات الطبقية , وبعدها أصبحت المرأة شكلات من اشكال الملكية الفردي للرجال عبر مؤسسات الزواج .
وسوف تحرر المرأة من أوضاع العبودية عندما تزول الفوارق الطبقية ,
وهنا توجه الباحثة النقد لماركس أنه صور العلاقات الاسرية وكأنها نظام بيروقراطى أو نظام سياسى غافل العلاقات الحميمية التى توجد فى الأسرة .
ويعتبر نسويوا هذا التيار إن قمع المرأة وقهرها بدأ مع ظهور الملكية الخاصة .
وقد شيدت الرأسمالي نظاما للعمل يميز ما بين المجال الخاص والعام : فاللرجل العمل المتتبع , والمدفوع , وللمرأة الأعمال المنزلية المجانية غير المصنفة ضمن الانتاج ." أستندوا على ذلك : على أعتبار إنجلترا أن قيام الرأسمالية والملكية الخاصة أكبر هزيم للجنس النسائى
أهم العوامل المؤدية لظهور الحركات النسوية :
1- ظهور تللك الحركة (النظرية ) فى الغرب هى صورة المرأة فى المصادر الثقافية الدينية الغربية ( التراث اليهودى والمسيحى ) حيث أن صورة المرأة فى هذا التراث انها أصل الخطيئة , لأنها هى التى أغرت أدم ( عليه السلام ) بالخطيئة
2- موقف العديد من الفكرين والفلاسفة الغربين تجاه المرأة " أفلاطون " ( الفيلسوف اليونانى )الذى يصنف المرأة فى عدد من كتبه ومحاوراته مع العبيد والشرار ومع المخبولين والمرضى, و المتاخرين مثل " ديكارت "من خلال فلسفته الثنائية التى تقوم على العقل والادة , فيربط العقل بالذكر ويربط المادة بالمرأة .
3- قيام ثورتان فى المجتمع الغربى ترفع هذين المبداين , وهما الثورة الأمريكية عام 1779 , والثور الفرنسية عام 1789 , وبادىء هاتين الثورتين ضمنتا فى الدساتير التى قامت عليها الدولتان الأمريكية والفرنسية .
4- قيام التنظيم الدولى المعاصر على هذا الساس ( الحرية والمساوا ) فبمبادىء الأمم المتحدة عندما نشأت عام 1945 , وضمنت فى وثيقتها رفض التميز على أساس الجنس وتحقيق المساواة التماثلية بالمفهوم الغربى الذى يقوم على فكر الصراع ىبين الرجل والرا من أجل الحقوق التى يسيطر عليها الرجل .
5- صياغة التفاقيات الدولي على هذه المبادىء , ومن أهمها :
(أ) – الإعلان العالمى لحقوق الإنسان عام 1948 الذى يؤكد على عدم التميز على اساس الجنس
(ب) اتفاقية سيداو عام 1979 وتعنى القضاء على كافة أشكال التميز ضد المرأة , وتؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة وعدم التمييز بينهما وتشجيع الختلاط بين الجنسين والمساواة بين الزواج والطلاق .
(ت) عولمة هذا الفكر من خلال الوثائق الدولي وترويجها من خلا ل المؤتمرات العالمية ومنها مؤتمر السكان فى القاهرة 1994 , ومؤتمر المرأة فى : بكين : عام 1995 , وعام 2000 . عقد إجتماع دولى فى نيويورك سمى ببكين خمسة لمتابعة تنفيذ ما جىء فى هذة الوثيقة " سيداو " وكذلك ايضا عقد اجتماع دولى بنيويورك لعام 2005 لمتابعة نفس الشىء
" تعريف إجرائى " الحركات النسوية :
-هى تنظيمات نسائية تنادى بمساواة الجنسين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا , وتسعى كحركة سياسية إلى تحقيق حقوق المرأة وأهتمامتها ورفض التميز ضدها والعنف والمطالبة بتمكينها وذلك بموجب الاعلان العالمى لحقوق الانسان.
ثانيا : المسلمات التى تستند عليها الحركات النسوية :
1- أن النساء فئة لا يمكن تجاهلها وحماية حقوق الانسان تمثل قاعدة لنسوية تركز على المرأة .
2- التركيز على الدين والعرق والثقافة يشكل تهديداً لوحدة النساء فى العالم .
3- تعرف الحركة النسوية بماديتها , والمادية لديها هى اللغة , وتعتبر الليبرالية هى اللغة السياسية المثالية لديها , وهى أهم وسيل للمقاومة السياسية وترسيخ الهوي , وتاكيد مكانة ودور المراة فى المنظومة الثقافي
4- ترفض الحركة النسوية أن تكون نتاجا لتطورات تاريخية وسياسية .
5- النسوية هى وعى فكرى ومعرفى وحضارى , وهى تختلف عن النسائية التى هى وعى بالجنس واليولوجيا .
6- تكمن اهمية الحرك النسوية أنها ترى استحالة أى تغير عضوى فى الثقافة دون ربطه بإحداث تغير جذرى فى العلاقات الاجتماعية بين الجنسين .د
7- التخلى عن الأفكار التى أخذت صفة القدسية , فهى تؤمن بالتخلى عن الحقائق ورفض الدين , فالفكر النسوى قائم على أساس فكرى علمانى صرف
8- التخلى عن الأنوثة , بإعتبار أن الأنوثة هى سبب ضعف المرأة وهيمنة الرجل .
ثالثا : الإطار التصورى ( المفهومات والمصطلحات ) :
(1) – مقولة النسوية : feminism
تعنى المذهب النسوى بأشكاله المختلفه السياسية والاقتصادية و الاجتماعية
وتم صدور هذا المصطلح بالتحديد 1898 وكان ينص على مطالب عديدة كان اهمها حرية المرأة وحقها فى التصويت والعمل والتعليم .
(2) _مصطلح الجنوسة : gender
هو الإدراك والعتراف بالفروق البيولوجية والاجتماعية بين الجنسين .
(3) _ الجندرية :
هى الوظيفة الاجتماعية التى يكتسبها الجنس البشرى ويتعلمها ويتوقعها المجتمع منه
(4) _الجنوسية :
تعنى العتقاد بدونية الإناث وتفوق الذكور , يستخدم فى تبرير الاستغلال الجنسى ومشرعيته , أن الرجل هو صاحب السمو والعلو والمرأة صاحبة الدونية
(5) _ المساواة : هى إنصاف المرأة فى الحقوق والواجبات وفرص الحياة من تعلم وخدمات ووظائف تصل بها إلى مراكز أتخاذ القرار.
(6) التماثل : إلغاء كل الفروق الطبيعية أو المختصة بالأدوار الحياتية بين الرجال والنساء والإدعء بأن الاختلاف الأدوار إنما هو من صنع المجتمع .
رابعا: القضايا النظرية للحركة النسوية :
(1) _ قضية النظام الأبوى ( السلطة الذكورية ) :
ترفض ما يسمى بنظام الهيمنه الذكورية أو ما يعرف بالنظام البطريكى الأبوى أى نظام الأسرة المبنى قوامه على الرجل وإلغاء كافة أشكال التميز المبنى على
أساس الجنس فى الادوار والعلاقات .
(2) _ قضية إحداث التغير المؤسساتى لتحقيق المساواة :
يعتبر التميز على أساس الجنس هو من أكبر المشاكل التى توجه الفكر النسوى فى كل الشرائح ( الأفراد , و المنظمات , والمؤسسات )
وهنا تطالب النسويات بإعتماد مراكز للرعاية بالطفال داخل دور العمل , وإعتماد أنشطة رعاية يومية .
(3) _ قضية الحقوق المدنية :
وهى حقوق المرأة كمواطنة فى الدولة حقها فى التصويت الإنتخابى , وحقها فى شغل المناصب العامة , وحقها فى التعليم , وحقها فى عائد مادى مساوى لنفس عائد الرجل , وحقها فى الإرث, والمساواه فى الأجور
واعتماد مواد تشريعات حقوق النسان , وضمان المساواة بين الرجال والنساء فى القانون , وجعل القانون أكثر تحسبا للقضايا التى تخص النساء فى جميع المجالات .
(4) _قضية الحقوق الأنجابية :
وهى المتعلق بالصحة النجابية ومنها حقها فى إجهاض قانونى وىمن متى أختارته , الحق فى الحماية من تشويه الأعضاء للأم و الطفل , الحماية من التعقيم الإجبارى وتحديد النسل الاجتماعى والحق فى الحصول على الحماية من المراض المنتقله , وإلغاء دور المرأة فى تربية الاطفال , ومن القيام بالأعمال المنزلية , وإقامة مراكز لتربية الأطفال داخل المجتمع وليس بالبث
(5) _ قضية العنف ضد المرأة :
يعرف الإعلان الصادر عن الامم المتحد فى 1993 , العنف بأنه عنف بدنى , أو , جسدى , أو جنسى , أو نفسى , يستهدف النساء فى الأسرة أو المجتمع بصورة عامة , او الشوارع , أو اماكن العمل , أو المؤسسات التعليمية , أو عنف موجه ضد المرأة من الدولة .
وايضا يشمل< العنف فى العلاقات السرية – وإسقاط الحمل _ والتحرش الجنسى , والأغتصاب والتشيىء , مكافحة الاباحية الجنسية , أو تحويل المرأ الى سلعة جنسي (6) _قضية تمكين المرأة : يتضمن مفهوم التمكين قدر من الأهمي لا يمكن تجاهله فى عملية التنمي , فعملية التمكين تعنى بصور خاصة العمل الجماعى فى الجماعات المقهوره أو المضطهدة لماجهة أو التغلب على العقابات و أوجه التميز التى تقلل من اوضاعهم أو سلب حقوقهم , ومفهوم التمكين أساس لتقدم المرأة , فهو يمكنها من أتخاذ القرارت والمطالبة بالحصول على الحقوق والخدمات . *** مؤشرات التمكين : نجد ثلاث مؤشرات أو ركائز يستند عليها وهى : 1* التمكين الاجتماعى : ويشمل : المستوى التعليمى , قدرة المرأة على أتخاذ القرارات الخاصة بها , والمشاركة فى اتخاذ القرارات الأسري مثل " حرية الحركة والنتقال " وشراء المستلزمات للاسرة , والثقة بالنفس , والوعى بقدرتها على مواجهة أى استغلال يقع عليها , عدم الخضوع لتحكم أفراد الأسرة الكبار فى السن " أهل الزوج و أهل الزوجة " القدرة على تفسير السلوك فى بعض الأمور الخاصة بتعليم البنات وأزواجهن وتفعلين الأولاد على البنات , و العادات الخاصة بالمرأة . 2* التمكين الاقتصادى : حري التصرف فى دخلها من عملها , وقيامها بعمل مشروع خاص بها , أو شغلها لعمل سواء فى القطاع العام أو القطاع الخاص , وقدرتها على تغير مستوى معيشتها ورف مستواها الاقتصادى , وجود ملكية خاصة بها , واستقلالها اقتصاديا واعتمادها على ذاتها . 3* التكين السياسى : 1- حيازتها لبطاقة انتخابية 2- مشاركتها فى الانتخابات 3- عضوية الأحزاب السياسية 4- الوعى بالحقوق القانونية والسياسية 5- قراءة الجرائد والصحف ومتابعة المواضيع السياسية 6- عدد من المقاعد البرلمانية للنساء مقارنة بالرجال 7- المشارك فى منظمات المجتمع المدنى خامساً : النقد الموجه للحركات النسويه : 1- نجحت المدرسة النسوية الليبرالية فى تحقيق انجازات كثيرة للنساء فى القرن الماضى , فى نظر بعض النقاد أنها اخفقت فى معالجة جزور التفاوت الجنوسى , وأسبابه العميقة , كما أن هذه المدرسة لا تعترف بطبيعة العمق الذى تعانيه المرأة فى المجتمع جمله , كما أنها لا تركز إلا على المجات الضغيرة و محدوده 2- يهتم أنصار النسوية الليبرالية بأنهم يشجعون المرأة على قبول واقع اجتماعى يفتقر إلى المساواة والعدل والإنصاف , ويغلب علية طابع التنافس 3- ان مفهوم البطريركية لا يصلح لتقديم تفسير عن قمع المرأة فهناك أسباب آخرى لقمع المراة 4- هناك أفتراضية أن جميع نساء العالم مقموعات , ومقهورات , وهنا ينبغى التعاون مع المتخصصين فى المجالات التربوي والنفسية والاقتصادية والساسية من أجل التأكد من هذا الفتراض . 5- تعارض أفكار هذه الحركة مع الثقافة العربية وخاصة الاسلامية حيث انها تعطى حريات ممنوعة فى الدين فهى نظريات غربية نتاج لثقافة منفتحة 6- يرى البعض انها اتجاها يركز فى البداية على المطالب بالحقوق الاجتماعية للفئات التى تم تهميشها أكثر من انها نظري 7- حركة تدعوا لعدم وجود أسره نواه وبالتالى فاذا حدث ذلك سيختفى النوع وستختفى السرة النوا ولا يصبح لها وجود وسيحل محلها الفعال الغير أخلاقية البعيدة كل البعد عن المنهج الأسلامى .
الثلاثاء، 29 يونيو 2010
اللجنة الحقوقية بمبادرة برس أكشن

من نحن :
مبادرة أعلامية مستقلة تعمل فى أطار المجتمع المدنى فتسلط الضوء على نشاطاته وتتبنى قضاياه من أجل تكوين ميديا تحتية. (إعلام مجتمع مدنى)
الرسالة: المشاركة الجماهيرية الفعالة فى العملية الأعلامية.
الرؤية: إنشاء نظام أعلامى يعتمد فى مدخلاته ومخرجاته على مشاركة الجمهور العام.
مقدمة مختصرة عن اللجنة الحقوقية :
لجنه تسعى لتوضيح الحقوق الشرعية ، والتشريعية للأنسان عامةً ، والمرأة خاصةً من خلال تغير المفاهيم الخاصة بحريات المرأة مثل (التمييز ، والأنوثة ، والأمومة ..). ، والمفاهيم الخاصة بعلاقة المرأة بالرجل .
الأهداف :
- إثراء التراث السوسيوإعلامى .
- -تحديد الأولويات للمرأة المحلية .
- -إعادة صياغة مكانة المرأة .
- -إعداد الدراسات والموسوح الآجتماعية والإعلامية .
- تعزيز الموائمة والتنسيق بين منظمات المجتمع المدنى والمنظمات المحلية والأقليمية والعالمة .
الأستراتجية :
• الورش
تعتبر الورش هى المدخل الأول للقيام بالعمل الأعلامى المطلوب وفق وجهة نظرنا حيث أنها تشمل التدريبات الصحفية المختلفة التى تهم الصحفى وكذلك المهارات المطلوبة لخدمة المجتمع المدنى وكذلك أساليب و أنظمة الأدارة وفق أحتياجات العمل.
• الملفات
وهى التى تكون بداخلها المعلومات الكاملة عن قضية ما (الأطفال- البطالة- التلوث- .....) وما إلى ذلك . وكذلك دراسات الحالة ويتم تحليل المعلومات بها لتصبح مايشة البحث العلمى ومنها تبدأ المجموعة بالتحرك من خلال أساليبها الإعلامية وأدواتها بالعمل عليها.
• المتابعة
وهو برنامج لتقصى الحقائق للقضايا التى تشغلنا ونرى أنها تشغل الرأى العام والتى ننتجب منها الأهم فالمهم للعمل عليه أعلاميا.
• المراسلة
وبرنامج أخر لمشاركة الجمهور برأيه وأخباره التى يعرفها وكذلك مقترحاته تجاه القضايا التى يراها جديرة بالدراسة.
• الحملات
وهى التى يتبلور فيها عملنا بالكامل بعد دراسة الملفات ونتائج المراسلة .بدعوة للجهات المهتمة الحكومية منها والأهلية والخاصة للمشاركة فى فاعليات الحملة.
الآليات :
التوثيق المرئى - الندوات والمؤتمرات - نشرات دورية - التابليد – المعارض
فريق العمل :
ريهام عبد الحافظ : مسئول اللجنة الحقوقية
- دعاء محمود : عضو نشط
ميناء سامويل : عضو نشط
شيماء مصطفى :عضو نشط
فاطمة جاد الله : عضو نشط
ومازل الفريق مستعد لأستقبل أعضاء جدد من برس أكشن أو من الخارج .
ملحوظة :لمن يريد الأنضمام للجنة :
1- أن يرسل السيرة الذاتية على alex_moon180@yahoo.com
2- أن يرسل ورقة عمل بما يريد أن يضيفة للجنة .
3- أن يكون مشارك فقط
ولمن يريد أضافة محتوى عليه أن يرجع لمسئول اللجنه .
الأربعاء، 23 يونيو 2010
إعلام السلام
ما أهم القضايا التى تتعلق بالمرأة ؟
اللجنة الحقوقية
الإعلام من الناس و إلى الناس
من أنا
- ريهام عبد الحافظ .برس اكشن
- طالبة ماجستير إعلام وناشطة بالمجتمع المدنى..مسئول لجنة الحقوقيات بمبادرة برس أكشن
المتابعون
أرشيف المدونة
-
▼
2010
(24)
-
◄
يناير
(13)
- من يعطى الاطفال حقهم !!!!!!!!!!!!
- ماسورة صرف صحى بين الطوب حتى لاحد ينتبه
- الصرف على المياة
- هذه هى مياة المكس
- دققواااااااااااا النظر
- مين الى ظالم فينا مين مظلوم
- الاشارة صفرا علينا ان نستعد .........................
- لمن هذه المياة
- مين فيناااااااا السبب؟
- وجوه غائبة !!!!!!!!!!!!!
- الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- آمال تائهة وسط زحام المياة
- من ينقذ هؤلاء؟؟؟
-
◄
يناير
(13)
Copyright 2010 ريهام ، برس أكشن . Powered by Blogger
Blogger Templates created by Deluxe Templates Wordpress by thebookish | تعريب و تطوير : حسن











