المحور الأول : الحركات النسوية
• تاريخ الحركات النسوية وظروف نشأتها.
• المسلمات التى تستند عليها الحركات النسوية .
• الاطار التصورى للحركات النسوية ( المفهومات – المصطلحات ) .
• القضايا النظرية للحركة النسوية .
• نقد الحركة النسوية
أولاً : تاريخ الحركات النسوية وظروف نشأتها
ظهرت الحركات النظرية فى القرن التاسع عشر , بوصفها حركة سياسية واجتماعي , تواصل تقدما بطيئاً ولكنه ثابت .
فى كل من فرنسا وبريطانيا ثم تبنت نهجا عدائيا ضد الرجال , تعود بداية تللك الحركة غلى عام 1892 حيث عقد أول مؤتمر فى باريس وهو مؤتمر النساء العالمى الول , حيث بدأت فى المطالبة بحقها فى التعليم وحقوقها القانونية وحق الانتخاب
وكان العمل فى ذلك الوقت مقسما حسب النوع ( ذكر وأنثى )
ومحكوم عليه بالنظام البوى والسيطرة الذكوري , ومع تطور الحياة العامة وظهور المجتمع الصناعى , توسعت معه سيطرة الرجال على النشطة المختلفة , وبذلك أصبحت النساء أكثر تعقيداً بالحياة الخاصة فى المنزل والعائلة وشاركت بحدود ضيقة فى السياس والاقتصاد
وحتى أواخر القرن التاسع عشر , لم يتم الاعتراف بالنساء فى إنجلترا على سبيل المثال سواء على المستوى القانونى أو على مستوى الحرية الشخصية .
وطالب كل من ميل وتايلور mill and taylor بمشاركة بعض الناشطات والرائدات فى الولايات المتحدة ومنهم اليزابيث كاملى , سوزان أنتونى بإحقاق المواطنة كاملة للنساء لتحقيق المساواة بما فى ذلك حق الاقراع .
دافع ميل كعضو فى البرلمان الانجليزى عن النساء من اجل رفع المعاناه عنهم , وكذلك لتعديل القوانين التى تمنح الازواج السيطرة التامة على أموال وممتلكات زوجاتهم , وقام بتنظيم ودعم حملة لتنظيم النسل . وفى عام 1879 أعطت إنجلترا الحق للمرأة العاملة خارج المنزل للإحتفاظ بأجرها .
وفى كندا : لم يكن للنساء الحق فى التصويت فى الانتخابات الفدرالية حتى عام 1918 وعدل قانون الجرائم 1969 ليتسع بيع ( موانع الحمل ) ويشرع ( الأجهاض ) .
طالبت النساء بإكتشاف ذاتهن وتطويرها حسب ما يرونه مناسبا مع إمكانياتهن واعتهادتهن فحصلوا على حق الأقتراع فى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1920 ,ثم خمدت تللك الحركة , وعادت بعد ذلك فى الستينات من القرن الماضى , حيث ظهرت تيارات فكرية نسوية كقوة سياسية هامة فى العالم الغربى
ومنذ أوائل الثمانينات بلغ الفكر النسوى مستويات من النضج , لم تعد تعنى بتحرير المرأة فحسب , وإنما فرضت نفسها على العلماء والفلاسفة , والمفكرين , ودفعتهم إلى إعادة النظر فى الكثير من المسلمات الفكرية السابقة , إذا بات الفكر النسوى اليوم من أبرز تيارات الفكر الغربى الراهن والفلسفة المعاصرة
بعدها دخلت الحركة النسوية حقل العلاقات الدولي فى فترة التسعينات , وسعت لإبراز دور المرأة فى هذا المجال , وقد تتوج ذلك عام 1996 , حيث نشرت المجلة البريطانية " millennium “ حديثا عن الحركة النسوية فى العلاقات الدولية , منطلقة فى ذلك بإنتقاد النظرية المهيمنة فى العلاقات الدولية خاصة الواقعي الكلاسيكية منها
.
أهم تيارات الحركة النسوية :
1- التيار النسوى اليبرالى
2- التيار النسوى الراديكالى
3- التيار النسوى الماركسى
(1) – التيار النسوى الليبرالى :
المعروفة بالحركة تحرير المرأة , وهو الذى بدأ فى العالم الغربى منذ قرن ونصف ويقوم على مبدأين اساسين هما الحرية والمساواة , مبدأ الحرية التماثلية بين الرجل والمرأة , ومبدأ الحرية شبه المطلقة , وهما المبدأين الرئيسيان اللذان قامت على أساسهما الحداثة الغربية .
وتركزت النسويات الليبراليات على التحيز الجنسى , وعدم التفرقة فى المعاملة ضد النساء فى اماكن العمل , وفى المؤسسات التعليمية , من وسائل الإعلام الجماهيرى , وعلى هذا الاساس فهم يركزون العمل ,وجهودهم على إيجاد وحماية الفرص المتساوية للنساء عبر التشريعات والوسائل الديموقراطية الاخرى , ويؤيدون إصدار تشريعات منها قوانين المساواه فى الجر وقوانين مناهضة التميز ضد المرأ , ومكافحة القوانين التى تجعل من النساء متساوين مع الرجال فى الحقوق أمام القانون
ويسعى أنصار المدرسة النسوية الليبراليات من خلال النظمة القائمة إلى تحقيق الاصلاحات بصورة تدريجية , ويختلفون فى ذلك عن المدرسة الراديكالية التى تسعى الإطاحة بالنظام برمته
وقد أتبعت النسويات الليبراليات مبدأ إدماج الدولة فى تحمل مسؤلية تحقيق المساواة والحفاظ عليها , من خلال سن القوانين واللوائح وتصميم البرامج والسياسات المتعلقة بالرعاي الصحية وتشريعات سوق العمل ومخصصات العائلة , وبرامج التقاعد , والضمان الاجتماعى وهو نفس المبدأ الذى أتخذه الليبراليون الكلاسيكيون فى تحمل الدولة مسؤولية حماية حريات الفرد المدنية كحق التصويت والتعبير عن الرأى وحرية التعبير , وحرية المعتقد , وحرية التنظيم , وحق الملكية
(2) – التيار النسوى الراديكالى :
دب النشاط فى الحركة النسوية فى ستينات القرن الماضى مما ادى لوجود الموجه الجديدة لنشاط تللك الحركة النسائية , ومن ضمن أسباب ذلك , المناخ العام للفكر النقدى الذى ميز تللك الفترة .
ويعتبر أنصار تللك التيار أن البوه أو البطريريكية – على حد تعبيرهم – هى مربط الفرس فى التميز ضد المرأة , ويهدفون إلى تحطيم الهيمنه الذكورية من خلال إلغاء فوارق جملة وعدم العتراف بها تماما ً , ويمضون فى تطرفهم إلى حد الدعوة إلى ما يسمى " أستعادة النساء لأجسامهم " أى فيما يتعلق بالحرية الجنسية , و إعادة العتبار إلى ثقافة خاصة بهم إلى حد الانفصال عن الرجال والعيش فى مجتمعات نسائية مستقلة , وضمن هذا الطار جاءت تيارات الشذوذ النسوى مثل ( المثلية الجنسية )
وتنطلق النسوية الراديكالية من العتقاد بأن الرجال هم المسؤلون عن استغلال النساء , وهم المنتون فى الوقت نفسه من هذا الوضع , أن العائلة هى المنبع الأول لقمع المرأة فى المجتمع .
وترى عالمة الاجتماع " شولاميت فايرستون " , " إلغاء العائلة لانها الوسيلة الوحيدة لتحرير المرأة وعتقها من علاقات السلط والقوة ".
ويشير أنصار النسوية إلى العنف الذى يمارسه الذكور على النساء بإعتباره عنواناً للتفوق الذكورى . وهنافإن العنف البيتى , وحالات الأغتصاب والتحرش الجنسى , هى أجزاء من نظا متكامل لقمع النساء , وليس حالات فردية متفرقة يعانى مرتكبوها من اضرابات نفسية أو نزعات إجرامية فردية ويرون ان الرجال هم الذين يفرضون على النساء المفاهيم الشائعة عن الجمال والجاذبية الجنسية , مما أدى إلى " تشيىء المرأة " أى أصبحت سلعة تستخدم من خلال وسائل الإعلام, ودور تصميم الأزياء كدمية وأداة للجنس ينحصر دورها الرئيسى فى أرضاء الرجال وإمتاعهم .
وتؤمن تللك المدرسة بأن المرأة ستتحرر من ( القمع الجنسى ) عن طريق الاصلاح أو التغيير الجذرى , إذا لا بد من الاطاحة بالنسق البطريركى الأبوى لتحقيق المساواة بين الجنسين .
(3) – التيار النسوى الماركسى :
يرى ماركس أن الفوارق الجنوسية فى نظرة فيما يتمتع به الرجال والنساء من سلطة وقوة ومكان , وعلى أساس التقسيمات الطبقية , ولا سيما ما يتعلق بالنساء .
ولم تظهر سلطة الرجال الناقدة للمرأة إلا بعد نشوء التنظيمات الطبقية , وبعدها أصبحت المرأة شكلات من اشكال الملكية الفردي للرجال عبر مؤسسات الزواج .
وسوف تحرر المرأة من أوضاع العبودية عندما تزول الفوارق الطبقية ,
وهنا توجه الباحثة النقد لماركس أنه صور العلاقات الاسرية وكأنها نظام بيروقراطى أو نظام سياسى غافل العلاقات الحميمية التى توجد فى الأسرة .
ويعتبر نسويوا هذا التيار إن قمع المرأة وقهرها بدأ مع ظهور الملكية الخاصة .
وقد شيدت الرأسمالي نظاما للعمل يميز ما بين المجال الخاص والعام : فاللرجل العمل المتتبع , والمدفوع , وللمرأة الأعمال المنزلية المجانية غير المصنفة ضمن الانتاج ." أستندوا على ذلك : على أعتبار إنجلترا أن قيام الرأسمالية والملكية الخاصة أكبر هزيم للجنس النسائى
أهم العوامل المؤدية لظهور الحركات النسوية :
1- ظهور تللك الحركة (النظرية ) فى الغرب هى صورة المرأة فى المصادر الثقافية الدينية الغربية ( التراث اليهودى والمسيحى ) حيث أن صورة المرأة فى هذا التراث انها أصل الخطيئة , لأنها هى التى أغرت أدم ( عليه السلام ) بالخطيئة
2- موقف العديد من الفكرين والفلاسفة الغربين تجاه المرأة " أفلاطون " ( الفيلسوف اليونانى )الذى يصنف المرأة فى عدد من كتبه ومحاوراته مع العبيد والشرار ومع المخبولين والمرضى, و المتاخرين مثل " ديكارت "من خلال فلسفته الثنائية التى تقوم على العقل والادة , فيربط العقل بالذكر ويربط المادة بالمرأة .
3- قيام ثورتان فى المجتمع الغربى ترفع هذين المبداين , وهما الثورة الأمريكية عام 1779 , والثور الفرنسية عام 1789 , وبادىء هاتين الثورتين ضمنتا فى الدساتير التى قامت عليها الدولتان الأمريكية والفرنسية .
4- قيام التنظيم الدولى المعاصر على هذا الساس ( الحرية والمساوا ) فبمبادىء الأمم المتحدة عندما نشأت عام 1945 , وضمنت فى وثيقتها رفض التميز على أساس الجنس وتحقيق المساواة التماثلية بالمفهوم الغربى الذى يقوم على فكر الصراع ىبين الرجل والرا من أجل الحقوق التى يسيطر عليها الرجل .
5- صياغة التفاقيات الدولي على هذه المبادىء , ومن أهمها :
(أ) – الإعلان العالمى لحقوق الإنسان عام 1948 الذى يؤكد على عدم التميز على اساس الجنس
(ب) اتفاقية سيداو عام 1979 وتعنى القضاء على كافة أشكال التميز ضد المرأة , وتؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة وعدم التمييز بينهما وتشجيع الختلاط بين الجنسين والمساواة بين الزواج والطلاق .
(ت) عولمة هذا الفكر من خلال الوثائق الدولي وترويجها من خلا ل المؤتمرات العالمية ومنها مؤتمر السكان فى القاهرة 1994 , ومؤتمر المرأة فى : بكين : عام 1995 , وعام 2000 . عقد إجتماع دولى فى نيويورك سمى ببكين خمسة لمتابعة تنفيذ ما جىء فى هذة الوثيقة " سيداو " وكذلك ايضا عقد اجتماع دولى بنيويورك لعام 2005 لمتابعة نفس الشىء
" تعريف إجرائى " الحركات النسوية :
-هى تنظيمات نسائية تنادى بمساواة الجنسين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا , وتسعى كحركة سياسية إلى تحقيق حقوق المرأة وأهتمامتها ورفض التميز ضدها والعنف والمطالبة بتمكينها وذلك بموجب الاعلان العالمى لحقوق الانسان.
ثانيا : المسلمات التى تستند عليها الحركات النسوية :
1- أن النساء فئة لا يمكن تجاهلها وحماية حقوق الانسان تمثل قاعدة لنسوية تركز على المرأة .
2- التركيز على الدين والعرق والثقافة يشكل تهديداً لوحدة النساء فى العالم .
3- تعرف الحركة النسوية بماديتها , والمادية لديها هى اللغة , وتعتبر الليبرالية هى اللغة السياسية المثالية لديها , وهى أهم وسيل للمقاومة السياسية وترسيخ الهوي , وتاكيد مكانة ودور المراة فى المنظومة الثقافي
4- ترفض الحركة النسوية أن تكون نتاجا لتطورات تاريخية وسياسية .
5- النسوية هى وعى فكرى ومعرفى وحضارى , وهى تختلف عن النسائية التى هى وعى بالجنس واليولوجيا .
6- تكمن اهمية الحرك النسوية أنها ترى استحالة أى تغير عضوى فى الثقافة دون ربطه بإحداث تغير جذرى فى العلاقات الاجتماعية بين الجنسين .د
7- التخلى عن الأفكار التى أخذت صفة القدسية , فهى تؤمن بالتخلى عن الحقائق ورفض الدين , فالفكر النسوى قائم على أساس فكرى علمانى صرف
8- التخلى عن الأنوثة , بإعتبار أن الأنوثة هى سبب ضعف المرأة وهيمنة الرجل .
ثالثا : الإطار التصورى ( المفهومات والمصطلحات ) :
(1) – مقولة النسوية : feminism
تعنى المذهب النسوى بأشكاله المختلفه السياسية والاقتصادية و الاجتماعية
وتم صدور هذا المصطلح بالتحديد 1898 وكان ينص على مطالب عديدة كان اهمها حرية المرأة وحقها فى التصويت والعمل والتعليم .
(2) _مصطلح الجنوسة : gender
هو الإدراك والعتراف بالفروق البيولوجية والاجتماعية بين الجنسين .
(3) _ الجندرية :
هى الوظيفة الاجتماعية التى يكتسبها الجنس البشرى ويتعلمها ويتوقعها المجتمع منه
(4) _الجنوسية :
تعنى العتقاد بدونية الإناث وتفوق الذكور , يستخدم فى تبرير الاستغلال الجنسى ومشرعيته , أن الرجل هو صاحب السمو والعلو والمرأة صاحبة الدونية
(5) _ المساواة : هى إنصاف المرأة فى الحقوق والواجبات وفرص الحياة من تعلم وخدمات ووظائف تصل بها إلى مراكز أتخاذ القرار.
(6) التماثل : إلغاء كل الفروق الطبيعية أو المختصة بالأدوار الحياتية بين الرجال والنساء والإدعء بأن الاختلاف الأدوار إنما هو من صنع المجتمع .
رابعا: القضايا النظرية للحركة النسوية :
(1) _ قضية النظام الأبوى ( السلطة الذكورية ) :
ترفض ما يسمى بنظام الهيمنه الذكورية أو ما يعرف بالنظام البطريكى الأبوى أى نظام الأسرة المبنى قوامه على الرجل وإلغاء كافة أشكال التميز المبنى على
أساس الجنس فى الادوار والعلاقات .
(2) _ قضية إحداث التغير المؤسساتى لتحقيق المساواة :
يعتبر التميز على أساس الجنس هو من أكبر المشاكل التى توجه الفكر النسوى فى كل الشرائح ( الأفراد , و المنظمات , والمؤسسات )
وهنا تطالب النسويات بإعتماد مراكز للرعاية بالطفال داخل دور العمل , وإعتماد أنشطة رعاية يومية .
(3) _ قضية الحقوق المدنية :
وهى حقوق المرأة كمواطنة فى الدولة حقها فى التصويت الإنتخابى , وحقها فى شغل المناصب العامة , وحقها فى التعليم , وحقها فى عائد مادى مساوى لنفس عائد الرجل , وحقها فى الإرث, والمساواه فى الأجور
واعتماد مواد تشريعات حقوق النسان , وضمان المساواة بين الرجال والنساء فى القانون , وجعل القانون أكثر تحسبا للقضايا التى تخص النساء فى جميع المجالات .
(4) _قضية الحقوق الأنجابية :
وهى المتعلق بالصحة النجابية ومنها حقها فى إجهاض قانونى وىمن متى أختارته , الحق فى الحماية من تشويه الأعضاء للأم و الطفل , الحماية من التعقيم الإجبارى وتحديد النسل الاجتماعى والحق فى الحصول على الحماية من المراض المنتقله , وإلغاء دور المرأة فى تربية الاطفال , ومن القيام بالأعمال المنزلية , وإقامة مراكز لتربية الأطفال داخل المجتمع وليس بالبث
(5) _ قضية العنف ضد المرأة :
يعرف الإعلان الصادر عن الامم المتحد فى 1993 , العنف بأنه عنف بدنى , أو , جسدى , أو جنسى , أو نفسى , يستهدف النساء فى الأسرة أو المجتمع بصورة عامة , او الشوارع , أو اماكن العمل , أو المؤسسات التعليمية , أو عنف موجه ضد المرأة من الدولة .
وايضا يشمل< العنف فى العلاقات السرية – وإسقاط الحمل _ والتحرش الجنسى , والأغتصاب والتشيىء , مكافحة الاباحية الجنسية , أو تحويل المرأ الى سلعة جنسي (6) _قضية تمكين المرأة : يتضمن مفهوم التمكين قدر من الأهمي لا يمكن تجاهله فى عملية التنمي , فعملية التمكين تعنى بصور خاصة العمل الجماعى فى الجماعات المقهوره أو المضطهدة لماجهة أو التغلب على العقابات و أوجه التميز التى تقلل من اوضاعهم أو سلب حقوقهم , ومفهوم التمكين أساس لتقدم المرأة , فهو يمكنها من أتخاذ القرارت والمطالبة بالحصول على الحقوق والخدمات . *** مؤشرات التمكين : نجد ثلاث مؤشرات أو ركائز يستند عليها وهى : 1* التمكين الاجتماعى : ويشمل : المستوى التعليمى , قدرة المرأة على أتخاذ القرارات الخاصة بها , والمشاركة فى اتخاذ القرارات الأسري مثل " حرية الحركة والنتقال " وشراء المستلزمات للاسرة , والثقة بالنفس , والوعى بقدرتها على مواجهة أى استغلال يقع عليها , عدم الخضوع لتحكم أفراد الأسرة الكبار فى السن " أهل الزوج و أهل الزوجة " القدرة على تفسير السلوك فى بعض الأمور الخاصة بتعليم البنات وأزواجهن وتفعلين الأولاد على البنات , و العادات الخاصة بالمرأة . 2* التمكين الاقتصادى : حري التصرف فى دخلها من عملها , وقيامها بعمل مشروع خاص بها , أو شغلها لعمل سواء فى القطاع العام أو القطاع الخاص , وقدرتها على تغير مستوى معيشتها ورف مستواها الاقتصادى , وجود ملكية خاصة بها , واستقلالها اقتصاديا واعتمادها على ذاتها . 3* التكين السياسى : 1- حيازتها لبطاقة انتخابية 2- مشاركتها فى الانتخابات 3- عضوية الأحزاب السياسية 4- الوعى بالحقوق القانونية والسياسية 5- قراءة الجرائد والصحف ومتابعة المواضيع السياسية 6- عدد من المقاعد البرلمانية للنساء مقارنة بالرجال 7- المشارك فى منظمات المجتمع المدنى خامساً : النقد الموجه للحركات النسويه : 1- نجحت المدرسة النسوية الليبرالية فى تحقيق انجازات كثيرة للنساء فى القرن الماضى , فى نظر بعض النقاد أنها اخفقت فى معالجة جزور التفاوت الجنوسى , وأسبابه العميقة , كما أن هذه المدرسة لا تعترف بطبيعة العمق الذى تعانيه المرأة فى المجتمع جمله , كما أنها لا تركز إلا على المجات الضغيرة و محدوده 2- يهتم أنصار النسوية الليبرالية بأنهم يشجعون المرأة على قبول واقع اجتماعى يفتقر إلى المساواة والعدل والإنصاف , ويغلب علية طابع التنافس 3- ان مفهوم البطريركية لا يصلح لتقديم تفسير عن قمع المرأة فهناك أسباب آخرى لقمع المراة 4- هناك أفتراضية أن جميع نساء العالم مقموعات , ومقهورات , وهنا ينبغى التعاون مع المتخصصين فى المجالات التربوي والنفسية والاقتصادية والساسية من أجل التأكد من هذا الفتراض . 5- تعارض أفكار هذه الحركة مع الثقافة العربية وخاصة الاسلامية حيث انها تعطى حريات ممنوعة فى الدين فهى نظريات غربية نتاج لثقافة منفتحة 6- يرى البعض انها اتجاها يركز فى البداية على المطالب بالحقوق الاجتماعية للفئات التى تم تهميشها أكثر من انها نظري 7- حركة تدعوا لعدم وجود أسره نواه وبالتالى فاذا حدث ذلك سيختفى النوع وستختفى السرة النوا ولا يصبح لها وجود وسيحل محلها الفعال الغير أخلاقية البعيدة كل البعد عن المنهج الأسلامى .
skip to main |
skip to sidebar
الإعلام من الناس و إلى الناس
Pages
جماعة اعلامية تعمل فى المجتمع المدنى بالاسكندرية
الخميس، 21 أكتوبر 2010
إعلام السلام
ما أهم القضايا التى تتعلق بالمرأة ؟
اللجنة الحقوقية
الإعلام من الناس و إلى الناس
من أنا
- ريهام عبد الحافظ .برس اكشن
- طالبة ماجستير إعلام وناشطة بالمجتمع المدنى..مسئول لجنة الحقوقيات بمبادرة برس أكشن
المتابعون
برس أكشن. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Copyright 2010 ريهام ، برس أكشن . Powered by Blogger
Blogger Templates created by Deluxe Templates Wordpress by thebookish | تعريب و تطوير : حسن

0 التعليقات:
إرسال تعليق